رفضاً لمصطلح (العدالة التصالحية)


1- إن فكرة العدالة التصالحية هي خطوة ضمن مسار تفكيك العملية السياسية على يد روسيا والأمم المتحدة منذ انفجار الثورة السورية عملت روسيا على تأمين الغطاء السياسي لجرائم النظام، وحمته من الإدانة والعقاب بالفيتو أكثر من ١٢ مرة؛ لإجهاض قرارات مجلس الأمن الدولي #محاسبة_الأسد_لامصالحته

2-منذ التدخل الروسي العسكري المباشر في سوريا دأبت روسيا ومعها المجتمع الدولي على تفكيك العملية السياسية؛ لإفراغها من مضمونها. فعملت على إقحام منصتي القاهرة وموسكو ضمن هيئة التفاوض؛ لخفض سقف المعارضة التفاوضي وبدء التفاوض متجاوزين إجراءات بناء الثقة. #محاسبة_الأسد_لامصالحته

3- ثم استبدلت روسيا مسار جنييف بمسار أستانا؛ لإدارة عملية الحسم العسكري من خلال كذبة خفض التصعيد، التي كان الهدف منها قضم المزيد من الأراضي، وممارسة التهجير القسري، وعقد المصالحات، التي كانت في حقيقتها عبارة عن عملية استسلام للنظام. #محاسبة_الأسد_لامصالحته

4- ثم عقدت روسيا مؤتمر سوتشي؛ لتستبدل هيئة الحكم الانتقالي باللجنة الدستورية . بعد أن قام المبعوث الدولي ديمسورا - مجتهدا - بتفكيك القرارات الدولي/ ٢٢٥٤ / ذات الصلةبالحل السياسي،إلى السلال الأربعة وهي:(الدستور،هيئة الحكم الانتقالي، الانتخابات،الإرهاب). #محاسبة_الأسد_لامصالحته

5- ثم عملت روسيا مع شركائها من أعداء الشعب السوري والنظام على عقد مؤتمر عودة اللاجئين في دمشق،الذي أرادت منه الإجهاز على العملية السياسية نهائياً، بدون توفير البيئة الآمنة، ودفع الدول لاعتراف بالنظام والشروع بإعادة الإعمار ، ومطالبة الدول بسحب جنودها . #محاسبة_الأسد_لامصالحته

6- واليوم وعلى طريق تفكيك العملية السياسية وجعلها أقرب لمبادرة مصالحة وطنية يستبدل المبعوث الدولي بيدرسون مفردة "العدالة الانتقالية" التي تعني محاسبة المجرمين ، "بالعدالة التصالحية" التي تحمل معاني التنازل عن الحقوق ، وإفلات المجرمين من العقاب . #محاسبة_الأسد_لامصالحته

7- إن نهاية هذا المسار العبثي للعملية السياسية و الذي تفرضه روسيا ، و يتماهى معه المجتمع الدولي متجاوزين كل حقوق الشعب السوري، سينتهي بنا إلى العودة الحتمية إلى حضن النظام ما الم تتم مواجهة عرابيه وفضح أهدافهم التي تدفع نحو تأهيل نظام الأسد المجرم . #محاسبة_الأسد_لامصالحته

تعليقات