والله القضاء عندنا ليس له علاقة بشيء من القضاء والأمن وحفظ النظام .
هؤلاء موجودين لنهب الشعب السوري وسرق خيرات البلاد و الآف الأثباتات التي شاهدناها وسمعنا عنها خير دليل .
أغلب الضباط الموجودة عند الجهات المعنيّة بالأمن وحفظ النظام ومكافحة الإرهاب في الشمال المُحرّر لا أحد يعلم من أين أتوا ومن نصبهم وكيف وصلوا لكرسي حكم الشعب (إلا من رحم ربي منهم) ، ولو رجعنا للتاريخهم ثلاث سنوات فقط ،لرأينا أنهم كانوا يتبعون للنظام المجرم أو للأحزاب الإنفصالية ، وأغلب قادة الفصائل أو الضباط المنشقين الذي يشهد لهم الشارع السوري ببطولاتهم وشجاعتهم استبعدوا عن جبهات القتال ضد النظام و منهم من أعتقله القضاء الذي يدعي أنه يخدم مصلحة الشعب السوري والشارع الثوري وتم زجهم في السجون ، ليصبح الشارع الثوري مزرعة مفتوحة للضباط الذين نصّبوا أنفسهم حكام على الشعب السوري ، دون رقيب أو عتيد .
وفي الحقيقة الشعب السوري هو أخر هم هؤلاء الضباط والرؤساء الذين نصّبوا انفسهم قادة على الشعب السوري بالسيف والحديد .
تعليقات
إرسال تعليق